صحيح مسلم أص كتاب في الحديث بعد صحيح البخاري، ألّفه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري رحمه الله، ورتّب أبوابه على أركان الدين.
بدأه بكتاب الإيمان، ثم الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، ثم المعاملات، والبر والصلة، ثم الفضائل والرقائق، وجمع في آخره كتاب التفسير.
ومن مميزاته أنه يُظهر أسانيد الأحاديث في أكثر مواضعها، ويرتب المتشابه من الأحاديث، فقد احتاج إلى هذا الجمع بين الأحاديث المتفرقة ليبني عليها أبوابه الفقهية.
وينفع طالب الحديث في معرفة الصحيح من الضعيف ببيان المخرج، ومن أراد الفقه من الأحاديث فهو من أهم مصادره، ويصلح أن يُقرأ مع كتب السنن الأخرى في المقابلة.