صحيح البخاري أص كتاب في الحديث وأقدم ما صنف في هذا الباب، جمعه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، ورتبه على كتب سماها بنفسه.
يفتتحه بكتاب الإيمان، ثم الأدب، ثم العلم، ثم صفات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أبواب العقيدة، ثم أبواب الفقه من الطهارة إلى البيح والجنائز، ويختم بالتاريخ.
واختياراته في الأحاديث قائمة على بحث طويل في إسنادها ومتونها، فما روى إلا ما اطمأن إلى صحته، وما ترك من حديث إلا لعلة يعرفها أهل الحديث.
وينفع طالب الحديث في الاطلاع على أحاديث الصحيحين بأسانيدها، ومن أراد الفقه من السنة فليجعل الفتح الباري بجواره، ويصلح أن يكون مرجعًا في مسائل الخلاف.